عدد قراءة المقالات
0
عدد قراءة الاستشارات
0
7Benefits of Pineapples

      7Benefits of Pineapples        The pineapple is one of my favorite fruits in the world. I used to not like it because ...

Read More

اشترك في الرسائل الاخبارية

استشارة طبية سريعة

الاختصاص    

مقالات

  

الإعجاز العلمي

  

الثلج..جمال و طب و إعجاز..!!

  


 

الثلج..جمال و طب وإعجاز!!..


ها هو الثلجُ من عليائِهِ نَزَلا ...... لولا تَوَاضُعُ هذا الثلج ما هَطَلاَ


أهلاً بهذا الزائر الأبيض الذي يطل علينا بفصل الشتاء حاملاً لنا الخير الوفير و الأمل الكبير بربيع مزهر و جميل . فبالرغم من البرد الذي يحمله لنا هذا الزائر الأبيض ، إلا أنه ارتبط في أذهان الكثير منا بالنقاء و الطهارة و الصفاء..
و للثلج فوائد طبية مذهلة حيث يكشف لنا الطب كل يوم عن جديد في هذا المجال .
فائدة الثلج فى علاج الامراض :

للثلج نوعان من التأثير على الجسم:
الأول تأثيره على الدورة الدموية :
حيث يقوم بإحداث انقباض شديد فى الأوعية الدموية المغذية للمكان الموضوع عليه، وبعد حوالى عشر دقائق يتحول هذا الانقباض إلى انبساط فى الأوعية الدموية بأوامر من المخ للأعصاب المغذية للأوعية الدموية، بسبب الجفاف الدموى أو النقص الدموى الذى سببه برودة الثلج". ويمكن أن يعالج الثلج بهذه الطريقة الإصابات الحركية (العضلية ) و الأمراض المزمنة، مثل التهابات المفاصل وآلام الظهر والآلام العضلية، وذلك عن طريق عمل جلسات يستخدم فيها الثلج لمدة عشرين دقيقة للاستفادة من فاعلية الثلج فى تحسين الدورة الدموية لهذه المناطق.

التأثير الآخر للثلج هو تأثيره على الجهاز العصبى :
حيث يؤثر على النبضات العصبية الحسية التى تحمل الألم، فيقوم الثلج على إحداث التسكين للموضع المصاب، فضلا على أن الثلج يقوم بانقباض الأوعية الدموية للإصابة الحديثة، ويوقف النزيف الدموى ويحدث انبساطا فى الأوعية الدموية للإصابة .
و لكن لو أمعنا النظر في مكونات هذا الزائر الأبيض الكريم ، لأدهشتنا الكثير من أسراره و عجائبه .

الثلج كما لم تراه من قبل :

الثلج الذي يتكون من جواهر الماء أو تلك البلورات الثلجية، نجد في تصميمها فن و إبداع خارق تدل عل عظمة الخالق . فإذا جئنا بمتر مكعب من الثلج ، فإنه يحتوى كما يعتقد العلماء على 350 مليون بلورة ، و تتفق هذه البلورات فى أن جميعها تتخذ شكل مضلع سداسى . لكن هذه المضلعات السداسية تختلف من ناحية الشكل الذى تتخذه .
فحبة الثلج تتألف من أكثر من مئتى بلورة و البلورات الثلجية هى عبارة عن جزيئات من الماء مرتبة و منظمة بتناسق باهر فيما بينها . لتكون بناء معمارى مذهل حير العقول و الألباب .
تشكل بلورات الثلج :

تتشكل هذه الجزيئات حين يمر بخار الماء خلال السحاب متعرضاً للبرودة ، لنفهم الأمر أكثر : يحتوى بخار الماء على جزيئات الماء التى تنتشر بصورة عشوائية و هذه الجزيئات فى الحالة الغازية تكون متباعدة ، فعندما يمر البخار بما يحمله من جزيئات من الماء بين السحب تتعرض للبرودة و بالتالى يقل نشاطها . و هذه الجزيئات التى أصبحت ذات حركة بطيئة تميل إلى التجمع فيما بينها ثم تتحول إلى جسم صلب .

و لكن الإعجاز الإلهى فى الأمر و الذى يجعل العلماء متحيرون أمام عظمة الخالق هى أن التجمع لا يكون عشوائياً أبداً بل على العكس . يكون التجمع باتحاد جزيئات الماء لتكوين مضلعات سداسية مجهرية منتظمة الشكل . و كل قطعة ثلج تتكون فى مرحلة أولى من مضلع سداسى و يتبلور من جزيئات الماء ، و من ثم تأتى باقى المضلعات المتبلورة لتلتحم بالبلورة الأولى و العامل الرئيسى فى طريقة تشكيل البلورة هو الالتصاق المتسلسل لهذه المضلعات السداسية مثل السلسلة . و المفترض في هذه البلورات هو أن تتخذ الشكل نفسه مهما اختلفت الحرارة و الرطوبة ، و لكن الذي يحصل هو أن شكلها يختلف باختلافهما أي باختلاف الحرارة و الرطوبة ، إن هذه البلورات الثلجية التي تتجمع لتأخذ أشكالاً عديدة مثل الصحون الصغيرة و الكبيرة ، أو الشكل النجمي أو حتى الشكل الدقيق جداً الذي يشبه رأس إبرة تحقق هذا الاختلاف في التشكل بوسيلة مثيرة للحيرة في العقول . و دائماً تكون حوافها ذات زوايا بدلاً من الاستقامة .

أسئلة حيرت العلماء :

لماذا توجد هذه البلورات المتناسقة ذات الشكل المضلع السداسي في كل قطعة ثلج ؟ و لماذا تأخذ شكلاً مختلفاً إحداها عن الأخرى ؟ لماذا تكون حواف هذه الأشكال ذات زوايا بدلاً من أن تكون مستقيمة ؟ و كيف ظهرت هذه الأشكال ؟كيف اختلفت و كيف حدث هذا التناسق فيما بينها ؟


وما زالت الأبحاث جارية من قبل العلماء للتوصل إلى أجوبة عن هذه الأسئلة .و لا أحد يعرف السبب . فكل شيء جديد يكتشف يضاف إلى رصيد الإعجاز الموجود في تصميم هذه البلورات الثلجية ، إن الشكل المضلع السداسي للبلورة الثلجية ، و التي لها أنواع مختلفة من ناحية التناسق و التماثل فيما بينها ، يعد دليلاً على الإبداع الإلهي في الخلق ، و لا شك فهو البديع جل جلاله ، و هو الله الذي خلق الأشياء في أحسن صورة .

 

 

فالحمد لله على كل قطرة ماء .. لأنها أكبر نعمة وهبها الله لنا .. ففيها للروح حياة .. و للغين جمال .. و للرسام فن .. و للشاعر إلهام ..

 


 



اقرأ أيضاً


? أقدم مفاعل ذري على الآرض يتفوق على فوكوشيما

? المصابيح الضوئية الحيوية

? سر رائحة المطر

? معجزة لغة الخلايا ..!!


كاتب المقال :د.أماني الطحان  تمّت القراءة 57 مرة

لقراءة المزيد من مقالات  د.أماني الطحان   اضغط هنا

 

 
 
دردش مع طبيبك
favorites facebook help