عدد قراءة المقالات
0
عدد قراءة الاستشارات
0
7Benefits of Pineapples

      7Benefits of Pineapples        The pineapple is one of my favorite fruits in the world. I used to not like it because ...

Read More

اشترك في الرسائل الاخبارية

استشارة طبية سريعة

الاختصاص    

مقالات

  

الإعجاز العلمي

  

اعرف صديقك من عدوك

  


 

إعرف صديقك من عدوك!!

 

خلق الله لنا نظاماً مناعياً يدافع عن الجسم و يمنع عنه ملايين الكائنات الممرضة ، فيكون على أهبة الاستعداد للقتال ضد الكائنات التي تسبب له الضررفي كل الأوقات ، إلا أنه في الوقت نفسه يسمح لملايين الأنواع الاخرى من البكتيريا العيش في بعض الأعضاء. على سبيل المثال ، يعرف أن 80 نوعا من الكائنات(البكتيريا النافعة) الحية تعيش في الفم والحلق واللوزتين. ووفقا للأبحاث، هناك 200 نوع من الكائنات الحية التي تصون الصحة الجيدة لأجسادنا باستمرار.و لهذا السبب جهازنا الدفاعي لا يهاجم هذه الكائنات لأن هذه الكائنات حيوية لبقائنا على قيد الحياة.
 

استراتيجية المعارك في جسم الإنسان :

 

عناصر جهاز الدفاع المناعي تقاتل الأعداء الذين يؤذون الجسم و تكون هذه العناصر مثل الجنود منظمين ومنضبطين تماما. ففي المرحلة الاولى يأتي الجنود الذين من شأنهم جعل الأعداء غير فعالين عن طريق ابتلاعهم ( هؤلاء الجنود يعرفون باسم الخلايا البالعة) الى ساحة المعركة. ولكن في بعض الأحيان، تطغى ظروف المعركة على قدرات هؤلاء الجنود. فيتدخل في المرحلة الثانية لهذه المعركة جنود آخرين ( يعرفون باسم البالعات الكبيرة Macrophages). وهذا التدخل يؤدي الى "حالة تأهب )استنفار(" و التي تحدث في المنطقة المستهدفة، حيث يستدعى جيش اخر من الجنود (يعرف باسم خلاياT المساعدة) الى ساحة المعركة، و خلال هذا الصراع تحدث معجزة عظيمة يتمكن خلالها الجنود المدافعين عن الجسم من تحديد هويات العناصر الغريبة الضارة بالجسم و تلك الغريبة المفيدة للجسم .. و هذا ما يعرف بالتسامح المناعي
 

تسامح الجهاز المناعي :
 

• خلاياT ( الخلايا اللمفاويةlymphocytes T :) هي نوع من الخلايا الدموية البيضاء في اجسامنا. فهي تقاتل كل من هو ضار بالجسم و تقضي على البكتيريا والجزيئات الخطيرة على اجسامنا.
• أثناء عملية التنظيف، فإن هذه الخلايا لا تهاجم خلايا نفس الجسم الذي تنتمي اليه ولا البكتيريا المفيدة للجسم.
• كل خلية تحتوي على نظام محدد للهوية الخلوية للتعريف بنفسها (الجزيئات المحددة للذات) ويعرف بالمستقبلات. خلاياT المقاتلة يمكنها التمييزبين جميع الخلايا الأخرى من خلال التعرف على مستقبلاتها ، و تشرف على الخلايا التي يحتاجها الجسم. و نوعية النظام الدفاعي هذا يسمى " التسامح المناعي"
• هذه الحالة المسماة من قبل العلماء باسم " التسامح المناعي" هي في الواقع معجزة إلهية عظيمة لأن جهاز الدفاع قادر على التمييز بين الاف البروتينات المختفلة عن بعضها البعض.

• إذا واجهت خليةT خلية اخرى من خلايا الجسم، فإنها لا تقوم بمهاجمتها، بل تجعل من نفسها غير فعالة حتى لا تهاجمها.
• وبنفس الطريقة، إذا كانت هناك مادة من الجسم تتصرف ضده كأنها مستضد (جسم مضاد (antigen فانها لا تدمره حينها ولا ينتج الجسم اي ردود فعل مناعية ضد هذه المادة و لا تهاجم هذه المادة.وقد كشفت الأبحاث العلمية أن عنصر الدفاع الذي يضر الجسم إما أن يموت أو يدمر نفسه.

فكيف تكتسب الخلايا نظاما يتيح لها تمييز التراكيب المختلفة عن بعضها البعض؟

 

كيف تتعرف على خلايا من نفس الجسم الذي تنتمي اليه؟

ليس هناك شك في أن الجهاز الدفاعي يعمل بإلهام من الله عز وجل كما جاء في الآية ( وأذنت لربها و حقت) سورة الإنشقاق آية 2 ، فهذا الجهازالدفاعي المناعي يعمل على مستوى من التنظيم لدرجة أنه يصعب على العقل فهم أسباب هذا الحدث الخارق للعادة.
و من امثلة لهذه الظاهرة في جسم الإنسان :

التسامح المناعي في البنكرياس :
 



اقرأ أيضاً


? أقدم مفاعل ذري على الآرض يتفوق على فوكوشيما

? الثلج..جمال و طب و إعجاز..!!

? المصابيح الضوئية الحيوية

? سر رائحة المطر

? معجزة لغة الخلايا ..!!


كاتب المقال :د.أماني الطحان  تمّت القراءة 1 مرة

لقراءة المزيد من مقالات  د.أماني الطحان   اضغط هنا

 

 
 
دردش مع طبيبك
favorites facebook help