عدد قراءة المقالات
0
عدد قراءة الاستشارات
0
7Benefits of Pineapples

      7Benefits of Pineapples        The pineapple is one of my favorite fruits in the world. I used to not like it because ...

Read More

اشترك في الرسائل الاخبارية

استشارة طبية سريعة

الاختصاص    

مقالات

  

الإعجاز العلمي

  

النور الخالد !!

  


 

النور الخالد !!

نهنى كل الامة الاسلامية بحلول المولد النبوى الشريف , اعاده الله علينا جميعا بكل اليمن والبركات , مولد خير البرية محمد صلى الله
كل القلوب إلى الحبيب تميل .........ومعى بذلك شاهد ودليل
أما الدليل إذا ذكرت محمدا.........صارت دموع العاشقين تسيل
اذا رسول الله نبراس الهدى.......هذا لكل العالمين رسول

المسلم يحتفي برسول الله كل يوم :

إنَّ احتفاءنا برسول الله- صلى الله عليه وسلم- ليس يومًا من شهر، وإنما احتفاؤنا به في كلِّ بوم، وليس مرةً واحدةً في اليوم، وإنما عشرات المرات، مع كل نداء وإقامة للصلاة الدنيا كلها تتجاوب وتردد مع المؤذن أشهد أن محمدًا رسول الله، ومع كل تشهُّد في الصلاة يكون للمسلم لقاءٌ مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يتوجه فيه بالسلام عليه: "السلام عليك أيها النبي"، معبرًا به عن زيارة معنوية له- صلى الله عليه وسلم- ولقاء معه، ومرحبًا ومهنئًا إياه.


محمد رسول الله سيد الخلق اجمعين :

إنه بحق الأعظم كيف لا وقد اصطفاه الله على بني آدم وهو خاتم الأنبياء والمرسلين أرسله ربه رحمة للعالمين ليخرج الناس من الظلمات إلى النور .مصوراً لنا منهجاً حياتياً متكاملاً ، شاملاً لكل التعاليم الانسانية بصورة سامية .
انقضت أربعة عشر قرنًا منذ مولد النبي العربي الذي يحتفل العالم الإسلامي هذه الأيام بذكراه، وقد مر العالم خلال هذه القرون بأطوار مختلفة، وانتقلت مراكز الحضارة فيه بين الشرق والغرب انتقالات شتى، وفي هذه الأثناء تقدم العلم ولا يزال يتقدم، وتطور التفكير الإنساني ولا زال يتطور، أفتغيرت قيم هذه التعاليم؟ أفقامت في العالم صورة للغرض الذي تبتغيه الإنسانية من وجودها أكثر سموًّا من هذه الصورة؟ لقد مرت الأمم بعصور خضعت فيها لسلطان الحياة الاقتصادية حينًا، ولألوان الحكم المختلفة أحيانًا، مع ذلك بقيت هذه الصورة التي صورتها تعاليم النبي العربي مثل العالم الأسمى الذي تتجه الدعوة إليه كلما شعر العالم بأنه ضل طريقه، وبقيت دعوتها إلى التماس الحق، ومعرفة سنة الكون، واجتلاء ما ينطوي عليه من القوى، هي المهيمنة على النشاط الإنساني حين اتجاهه لأهدى السبل؛ وبقي العالم يلتمس إخاء بين الأمم كالإخاء الذي قررته الديمقراطية بين الأفراد
فعلى المسلمين أن يعشَّقوا دراسة سيرة الرسول- صلى الله عليه وسلم-، فيحملوا من معانيها ودروسها في نفوسهم ما يجعلهم قدوةً للناس في استقامتهم وصلاح سيرتهم، وحسن هديهم في الدعوة إلى الإصلاح حتى يعود الرسول- صلى الله عليه وسلم- للمسلمين شمسًا منيرةً تُبدد ظلمات حياتهم، وتمدهم بالحرارة والدفء في قلوبهم وعقولهم وسلوكهم، فيعود إلى المجتمع الإسلامي صفاؤه واستقامته ومثاليته التي تجعله من جديدٍ في مكانِ الصدارة والقيادة لشعوب العالم، ويتحقق بذلك قول الله فينا نحن- المسلمين- مرةً أخرى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ﴾ آل عمران: من الآية 111.

يقول رسولنا العظيم( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) ، فما احوجنا في هذا العصر بالاقتداء باخلاق الرسول الفاضلة ، لما لذلك من أهميه عظمى في حياة الإنسان سواء بالنسبة له أو بالنسبة للمجتمع الذي يعيش فيه، أهميه تفوق الحاجة إلى الطعام والشراب ،  فبهذه الأخلاق يعيش حياته السعيدة في الدنيا وينال الأجر العظيم في الآخرة وإن الإنسان بدون مكارم الأخلاق يصبح عديم الخير والفائدة وكثير الشر والضرر ... ولا حول ولا قوة إلا بالله... (إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا).. قال صلى الله عليه وسلم(أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا).

نظرة الغرب لمكارم الأخلاق :

لعل أهم ما يثير الدهشة والعجب نشر العديد من وسائل الإعلام العربية الإلكترونية والمطبوعة دراسةً بريطانيةً تتحدث على أن الأخلاق الحميدة مفيدةً للصحة بالوقت التي تجاهلت فيه توجهيات المولى عزوجل ورسوله الكريم في سنته النبوية على أن أهم شيء في حياة الإنسان هو حسن الخلق فهو سبيل المؤمن لتحقيق تقوى الخالق جل جلاله ، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم (ما من شيْء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق ، وإن الله يبغض الفاحش البذيء ) رواه الترمذى .
ولعل أهم ما توصلت إليه نتائج الدراسة البحثية الحديثة التي نشرتها صحيفة ( ديلي اكسبريس ) البريطانية أن الناس من أصحاب الخلق الحسن والعادات الحميدة، هم أكثر صحةً من غيرهم، حيث أظهرت الدراسة أن الأشخاص من ذوي الخلق الحسن هم أكثر مرتين ونصف المرة من ذوي الأخلاق السيئة للتمتع بصحةٍ جيدةٍ، في حين يُقدم المسنون على الاعتناء بصحتهم أكثر من الشباب كما أنهم يتمتعون بسلوكٍ أفضل منهم. ووجدت الدراسة أن الأشخاص المرتبين والمنظمين يتمتعون بنظافةٍ شخصيةٍ أفضل من الناس الفوضويين وأن الناس من ذوي العادات الحميدة والخلق الحسن يميلون إلى الالتزام بإجراءات النظافة في أماكن العمل والعناية بصحتهم ورفاههم أكثر من غيرهم، مما يجعلهم أقل عرضةً للإصابة بنزلات البرد وحالات الإسهال. وأضافت الدراسة أن الأشخاص من ذوي الخلق الحسن هم أكثر مرتين ونصف المرة من ذوي الأخلاق السيئة للتمتع بصحة جيدة.


فما أعظمك يا رسول الله !! دعوتنا الى كل ذلك قبل 1400 سنة ، و بالكاد يكتشف الغرب ذلك في زمننا الحاضر .. نعم إن التاريخ الإنساني على وجه الأرض لم يعرف عظيما من العظماء ولا زعيما من الزعماء ولا مصلحا من المصلحين استوعب في صفاته الذاتية والعقلية والنفسية والخلقية والدينية والروحية والاجتماعية والإدارية والعسكرية والتربوية ما استوعبه شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وما اختصه الله به من الكمالات التي تشرق في كل جانب من جوانبها وتضيء في كل لمحة من لمحاتها، حتى استحق أن يصفه الله عزوجل بالنور في مثل قوله تعالى (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين)(المائدة 15).


ولا عجب في ذلك، فقد أرسله الله للناس كافة، قدوة صالحة لهم،ورحمة للعالمين. وهو القائل عن نفسه (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).(الموطأ).
فرسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أن بعثه الله عزوجل للناس نبيا ورسولا كانت حياته صورة صادقة للدين الذي جاء به من عند الله.
فعلينا الاقتداء باخلاق رسولنا الكريم والتأسي بها .
وها نحن نذكر نبذة يسيرة من محاسن صفاته ومحاسن آدابه لتكون لنا نموذجاً نسير عليه حتى نكون على قدم نبينا صلى الله عليه وسلم.

أخلاقه في بيته:

لقد وصفت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها خلق النبي صلى الله عليه وسلم حين قالت: (كان خلقه القرآن)، وكان إظهار هذا الخلق واضحًا في بيته مع زوجاته وبناته، حيث كان يحدثهم بأطيب الكلمات وأرق التعابير، وكان يلاعبهم ويلاطفهم، ويدخل السرور إلى قلوبهم، ويعدل بينهم، وكتب السيرة حافلة بمثل هذه الصفات الحميدة التي تميزت بها شخصية الرسول عليه الصلاة والسلام في بيته بين أهله.

  


أخلاقه مع الناس:

حيث كان عليه الصلاة والسلام على درجة رفيعة من الخلق العظيم مع صحابته رضوان الله عليهم، فلم يكن يستعلى على أحد منهم، يقابلهم بالوجه الحسن المبتسم، ويكلمهم بأسلوب هادئ رزين، ويشاركهم في أفراحهم وأتراحهم، وكان يعامل الصحابة جميعًا معاملة واحدة، حتى يظن أحدهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يعامل أحدًا بمثل ما يعامله من الرفق واللطف.


ثم إنه عليه الصلاة والسلام على يشاورهم في أمور الدعوة وفي الحروب، دون تمييز أو تفريق بينهم، عربًا كانوا أم عجمًا، ويجب أن يلتفت الزعماء والمسؤولون والتجار والعلماء والموظفون وسائر الناس إلى هذا الخلق النبيل الذي اتصف به الرسول عليه الصلاة والسلام، ويجعلوه صفة دائمة في حياتهم مع الناس، فلا يتكبرون على عباد الله ولا يظلموهم ولا يغشوهم ولا يصعبوا أمورهم، فإن الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم يعني الاقتداء بأعماله كلها، حتى يطمئن الناس إلى بعضهم البعض، وتزداد ثقتهم ببعض، فيزول من المجتمع البغض والكراهية، ويحل الوئام والمودة.

أخلاقه مع الصغار:

تروي لنا السيرة النبوية نماذج من أخلاقه مع الصغار والأطفال وعطفه وحنانه عليهم، فكان عليه الصلاة والسلام يلاعبهم ويمازحهم، وكان لا يغضب عليهم ولا يضربهم، حتى أحبه جميع الصبيان والأطفال، وإذا أصاب أحد هؤلاء الصغار مكروه، تجد الرسول عليه الصلاة والسلام يبكي عليهم ويحزن لمصابهم، فقد رآه مرة سعد بن عبادة رضي الله عنه وعيناه تفيض دموعًا، فقال رضي الله عنه: يا رسول الله، ما هذا؟ فيقول عليه الصلاة والسلام: (هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء)

 

أخلاقه مع أعدائه:

لقد أدهشت العالمَ معاملة رسول الله صلى الله عليه مع أعدائه وهو متمكّن منهم، فلم يظهر في التاريخ أرحم منه مع أعدائه رغم ما كان يلاقيه منهم من الأذى والعذاب والتشريد، فعندما فتحت مكة، ودانت للدين الجديد القبائل والوفود، وصار جميع الأعداء الذين كانوا يحاربونه بالأمس ويحاربون دعوته تحت يده وتصرفه، نادى فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم: (يا معشر قريش ما ترون أني فاعل بكم؟ قالوا: خيرًا أخ كريم وابن أخ كريم، قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء)
وعندما ذهب إلى الطائف لعله يجد من ينصره هناك، استقبله بنو ثقيف بالطرد ولحقه صبيانهم بالحجارة والشتائم، حتى أدميت قدماه، جاءه ملك الجبال وقال له: إن إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين، فقال عليه الصلاة والسلام: (بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا)
وما أحوج الناس إلى هذا الخُلق العظيم، في هذا العصر المتلاطم الأمواج، حيث حلّت الوحشية محل الرحمة، والرذيلة محل الفضيلة، والنفاق محل الصدق والإخلاص، وجميعها معاول هدم ودمار على العالم، والمشاهد المأساوية التي نعاينها على مدار الساعة، ما بين القتل والتشريد والحرمان والفقر في العالم هي من نتائج غياب هذه الأخلاق والقيم التي جاء بها رسول هذه الأمة عليه الصلاة والسلام.

 

(إذا عمل أحدكم عملا فليتقنه) : الإتقان أيها المسلمون الإتقان، فلا تستهينوا بالأعمال ولا يستصغرنَّ أحدكم أمرا مهما قلَّ شأنه، فالعلم يحتاج إلى الإتقان والصناعة تحتاج إلى الإتقان والتجارة تحتاج إلى الإتقان، والنظام الذي هو أساس الحضارة والعمران ما هو إلا الإتقان؟ وما سوى ذلك فهو إهمال وتقصير يؤديان إلى الانحطاط والارتباك والخراب.


منهجه يدعو إلى مجتمع المحبة:

إنها لصورة قاتمة باهتة مخيفة تلك التي رسمها البعض للإسلام في أذهان الناس حتى صار الناس يخافون من الدين ومن التدين؛ لأنهم يظنونه شيئاً قاسياً لا يرحم، وأتباعه غلاظ لا يلينون، وأحكامه سيف قاطع على الرؤوس.
وقد استثمر البعض الموقف، واتهموا النبي -صلى الله عليه وسلم- والإسلام بالحقد والكراهية، وكل أوصاف التجهم والتعصب والعنف، حتى لكلأنها صارت حقيقة .. للأسسففففففففففف !!
ولكن الحقيقة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نور يُستضاء به في ظلام الجاهلية، ومحبة خالصة تؤلف بين القلوب، وأن الإسلام شمس مضيئة أنارت ظلام الجاهلية، وهو دين الحب والأمل و الحياة واليسر، و شرائعه هي شرائع الحق والعدل، وأحكامه هي أحكام الحياة.
وللقيمة الرفيعة لخلق الحب والمحبة في الحياة، وأهميته في تحقيق السعادة للفرد والأسرة والمجتمع والأمة والإنسانية، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- سعى لتحقيقه بوسائل متعددة، وربّى أصحابه وأمته على هذه النفسية الراقية، وحث على إشاعته بين الناس، ببناء كل العلاقات على أساس من الحب؛ حبّ الله، وحب الخير، وحب الصلاح والصالحين، وحب الإنسانية.
ألا ترى إلى قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"،


فهذه العلاقة بين المؤمن والمؤمن يحرص عليها النبي -صلى الله عليه وسلم- لأنها تهب الجماعة المسلمة قوتها وصلابتها؛ فيقول صلى الله عليه وسلم: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا"، ويقول صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا، فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة". ..ذلك هو الحب الذي جاء به محمد -صلى الله عليه وسلم- لبناء المجتمع عليه.


بأبي وأمي أنت يا رسول الله، ما أروع سيرتك، وما أعظم بركتك، إنها المدرسة الإلهية لكل قائد وكل زعيم، وكل رئيس، وكل حاكم، وكل سياسي، وكل معلم، وكل زوج، وكل أب، أنت المثل الإنساني الكامل لكل مَن أراد أن يقترب من الكمال في أروع صوره واتجاهاته ومظاهره، فالحمد لله الذي أنعم بك علينا أولاً، وعلى الإنسانية ثانيًّا.
وقد تنبَّه إلى هذا الجانبِ من حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - أفاضلُ الكتاب في الشَّرقِ والغرب، فاعترفوا بإنسانيتِه، وسموِّ روحه، ونبله، وبطولتِه وعظمته. ومع كونهم لم يرتدوا عباءة الإسلام فإنهم قالوا كلمة حق سطرها التاريخ على ألسنتهم وفي كتبهم وتراثهم، وما أحبوه كذلك إلا لأن أنصبته قد فاضت بهم من الرقي الشخصي والأخلاقي والحضاري إلى أبعد حد مما جعلهم معجبون به إلى حد جعلهم يسطرون فيه الكتب ويذكرون شخصه في كل وقت. وهذا جزء من كل ما قالوا في عظيم شخصه وصفاته الجليلة.

هتلر - الزعيم الألماني ،

يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا الوحيد في هذا العالم الذي استحق اليهود أن يعذبوا على يديه ,استخفوا برسولهم موسى حتى ضاق بهم ,امام اطماعهم وجشعهم ,وكان ضيق موسي يتحول الى بعد عنهم ,اعتقد ان الذي استطاع ان يتعامل مع اليهود ويكسبهم ويشل حركتهم في نفس الوقت هو رسول الاسلام محمد, الذي فهم ما تدور به عقولهم وقلوبهم .لذا كان محمد حريصا منهم حريصا علىهم ليبلغ رسالته ,فاستقطبهم بطريقته التي لم ولن يصل الى مرتبتها احد, فالتعامل مع اليهود مشكلة غير عادية . انهم لا يستحقون الحياة .ألا أن محمد كان واسع الصدر ,يملك منطقا غير عادى ,تأكدنا منه ,لتعامله معهم بالود الذي لم يألفوه ,وبالقوة التي شهدوها .. أعتقد لو أنه كان محمد في عصرنا هذا ,لما فعل ما فعلت مع اليهود ,لكنهم لا يتسحقون الا ما قمت به معهم.
 

القائد الفرنسي نابليون :

قال : (إن أمة ً يوجد فيها مثلٌ هذا الكتاب العظيم لا يمكن القضاءُ عليها أو على لغتها ) .

مهاتما غاندي:

قال : (أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر. لقد أصبحت مقتنعًا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفًا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة').

مونتغمري :

قال : (إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدًا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد)'.

جوتة الملقب بأمير الشعراء الألمان

  

قال : (لقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان فوجدته في النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم". إننا أهل أوربا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد ، وسوف لا يتقدم عليه أحد ).

الشاعر الفرنسي - لامارتين

قال : ( إذا كانت عظمة الهدف , وبساطة الوسائل , والنتائج الكبرى المحّققة هى المقاييس الثلاثة لعظمة الانسان , فمن يستطيع أن يقارن ذٰلك بمحمد على الصعيد الانساني , أى رجل عظيم من رجال التاريخ الحديث يمكن ان يساويه , إ ن أعظم الرجال لم يكونوا أنفسهم إ لا بعمل السلاح وفرض القوة واستعباد الممالك , إنهم لم يأسسو عندما اسسوا سوى دولة مادية حينا ثم انقرضت مثل زوالهم عن مسرح الوجود ,أما محمد فقد احيا المشاعر ونظم الشرائع ,وأسس الممالك و وحد الشعوب والعروش , انقادت له الملايين من الناس , وزلزل هياكل جوفاء وأزال آلهة باطلة ,وأديانا زائفة ,ومعتقدات فاسدة ,واقام دينا صالحا على اساس كتاب اصبحت كل كلمة فيه قانون حكيم ) ...

كارل ماركس - أبو الشيوعية :

قال : (جدير بكل ذي عقل أن يعترف بنبوءة محمد(صلى الله عليه وسلم )، وأنه رسول من السماء إلى الأرض*هذا النبي افتتح برسالته عصراً للعلم والنور والمعرفة، وحري أن تــُدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة ).

جورج برنارد شو,فيلسوف انجليزي كبير:

قال : (إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها ).

آينشتاين ,أشهر عالم عرفه القرن العشرين :

قال آينشتين وهو في بيته في نيويورك,مخاطبا فلسطيني واسمه ابو الفضل :
لو سلكتم مع اليهود في هذا العصر مثلما فعل آخر الانبياء وهو محمد, لو سلكتم مسلكه مع اليهود ,لاصبحوا في أيديكم ,بدلا من أن تكونوا في أيديهم . فالذي أعرفه أن النبي محمد استطاع أن يمتص كل سلوكياتهم الشاذة ,ضده ,وضد رسالته ,وبالحكمة التي عامل بها الناس جميعا ,فلم يستطيعوا أمام سلوكه الانساني .وفكره البسيط والعالمي في نفس الوقت الا ان يرضخوا له فأصبحوا في يده حتى أن بعضهم آمن بمحمد ورسالته ,وانخرط في طريقه مؤمنا بكل ما يأتي به محمد.
أعتقد أن محمد استطاع بعقلية واعية ,مدركة لما يقوم به اليهود أن يحقق هدفه ,في ابعادهم عن النيل المباشر من الاسلام ,الذي مازال حتى الان ,هو القوة التي خلقت ليحل بها السلام .أعتقد لو أن محمد كان موجودا لما كانت هناك على أرضكم مشكلة ,فلماذا وانتم المحمديون لا تنهجون طريق رسولكم , ربما تسطيعون حل هذه المشكلة(القضية الفلسطينية ) التي ستزداد تعقيدا على مر الزمن.

عالم اللاهوت السويسري د.هانز كونج :

قال : ( محمد (صلى الله عليه وسلم ) نبي حقيقي بكل ما في الكلمة من معنى، ولا يمكننا بعد إنكار أن محمداً هو المرشد القائد إلى طريق النجاة ) ومن أصدق من الله قيلا ومن أصدق من الله حديثاً ، عندما قال تعالى (وإنك لعلى خلق عظيم ) ،وقوله عليه الصلاة و السلام عن نفسه (أدبني ربي فأحسن تأديبي ).

ذلك محمَّدٌ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الذي حين ودع هذه الدارَ الفانية ترك درعَه مرهونةً عند يهودي على مقدارٍ من الشعير لطعامِ أهله، وهو الذي جاءته مرة امرأةٌ من العرب، ومعها بردة، قالت: يا رسولَ الله، أكسوك هذه، فأخذها - صلى الله عليه وسلم - وكان في شدةِ الحاجة إليها، فلبسها، فرآها عليه الرَّجلُ، فقال: يا رسولَ الله، ما أحسن هذه البردة! فاكسنيها، فقال: ((نعم))، وقدَّم البردةَ للرَّجلِ بنفسٍ راضية، ولما قام الرَّسولُ - صلى الله عليه وسلم - لام أصحابُه هذا السَّائلَ، وقالوا له: إنَّك تعلمُ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - محتاجٌ إليها، وأنه لا يسأل عن شيء فيمنعه!

 

عاش نبينا الكريم ملء الحياة في حساب الإنسانية والتاريخ ، وفي قلوب الملايين ممن آمنوا برسالته ..وستظل الدنيا أبداً ذاهلة أمام ذلك الرسول الذي لم يكد يهتف هتافه الخالد : " الله أكبر " فإذا العرب الذين لم يخرجوا من جزيرتهم إلا لرحلتي الشتاء يجتاحون العالم آنذاك فيسحقون معاقل الرومان ، ويرثون عرش الأكاسرة ، وتيجان الأباطرة ..!وستظل العقول أبداً حيرى أمام عظمة ذلك الإنسان البسيط الذي

ذاق مرارة اليتم ولوعة الثكل..وتزوج وعاش حياته شأنه شأن كل البشر والذي استطاع أن يوجه تاريخ البشرية كلها منذ مطلع القرن السابع الميلادي !إن الدنيا ماعرفت قبل محمد أو بعده بشراً يغدو سلوكه اليومي مثلاً ومنهجاً يرعاه الملايين من أتباعه في شتى بقاع الأرض ويسيرون عليه عن يقينٍ وإيمانٍ ..!كان عليه الصلاة والسلام ...ذروةً في عبادته وتوجهه وتعلقه بالله تعالى !عظيماً في فكره ووعيه وعلمه ..!قدوةً حسنةً في تعامله مع أهله ، ومع الناس !لذا كان علينا جميعاً أن نسير على هدى خطاه المباركة في القول والعمل لنفوز بسعادة الدارين. ( لَقَدْ كانَ لَكُمْ في رَسولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ..).صدق الله العظيم
- رسولنا الكريم : .. من وجهكَ أنار الليالي تهللت الدنيا وأشرقت بهذا الجمالِ ... جئت في زَمَنِ الظلامِ وكشفت دربَ النورِ بــالإسلامِ ...

آذوكَ وكذبوا فصبرت بكل عزيمةٍ وإصرارِ ... كم أنتَ عظيماً يا رسولنا خيرُ خلق الله أنتَ وقدوة كل إنسانِ ...علَّمتنا كيف نسيرُ في الدنيا ونكسبها ونحفظ مكاننا إن أراد الله في الجنانِ ... كم تمنيتُ أن أكون في عهدك لأراك وأسمع كلماتك ...ما أروع صفاتك يا خير العالمين !... يا من زرعت فينا المحبة بأخلاقك ... والابتسامة من نور وجهك وابتساماتك ..

حبيبنا أنتَ يا رسول الله حبيبنا أنتَ يا محمد بن عبدالله .
 



اقرأ أيضاً


? أقدم مفاعل ذري على الآرض يتفوق على فوكوشيما

? الثلج..جمال و طب و إعجاز..!!

? المصابيح الضوئية الحيوية

? سر رائحة المطر

? معجزة لغة الخلايا ..!!


كاتب المقال :د.أماني الطحان  تمّت القراءة 32 مرة

لقراءة المزيد من مقالات  د.أماني الطحان   اضغط هنا

 

 
 
دردش مع طبيبك
favorites facebook help