عدد قراءة المقالات
0
عدد قراءة الاستشارات
0
7Benefits of Pineapples

      7Benefits of Pineapples        The pineapple is one of my favorite fruits in the world. I used to not like it because ...

Read More

اشترك في الرسائل الاخبارية

استشارة طبية سريعة

الاختصاص    

مقالات

  

سكري و غدد

  

السيطرة على سكر الدم قبل وأثناء الحمل

  


 

 

كانت النساء المصابات بداء السكر تمنع من الحمل. وإذا حملن، لم يكن الأطفال يعيشون لفترة طويلة. وحتى بعد توافر الأنسولين في بداية العشرينات من القرن العشرين، بقي عدد حالات الحمل الناجحة بين النساء المصابات بداء السكر أكثر انخفاضاً مما هو عند النساء غير المصابات بداء السكر.
أما اليوم فباتت فرص المرأة المصابة بداء السكر بحمل طبيعي مساوية تماماً لما هي عند المرأة غير المصابة بداء السكر. وذلك للسيطرة على سكر الدم قبل الحمل وأثناءه.
ولا بد من التمييز بين النوعين الأول والثاني من داء السكري وسكري الحمل. فعلى عكس النوعين 1 و 2 من داء السكر، اللذين ينشآن قبل الحمل أو بعده، يحدث سكر الحمل أثناء الحمل. وينجم هذا الشكل من داء السكر عن ازدياد إنتاج هرمونيّ الاستروجين والبروجسترون أثناء الحمل. كما يختلف داء سكر الحمل عن غيره إذ يختفي مباشرة بعد الولادة. لكن التعرض لداء سكر الحمل يزيد من خطر تعرضك للنوع 2 من داء السكر. فأكثر من نصف النساء اللواتي يعانين من سكر الحمل يصبن لاحقاً بالنوع 2 من داء السكر.
وفي بعض الحالات النادرة، تصاب بعض النساء بالنوع 1 من داء السكر أثناء الحمل. وفي معظم الحالات، يتم تشخيص الحالة أساساً على أنها داء سكر الحمل. لكن على عكس سكر الحمل، لا تتحسن مستويات سكر الدم بعد ولادة الطفل، بل تبقى مرتفعة وتحتاج إلى الأنسولين للسيطرة عليها.
سكر الدم وصحة الطفل
تعتبر السيطرة على سكر الدم مهمة جداً لصحة الطفل غير المولود. فخلال الأسابيع الثمانية الأولى من التكوين – أي عند تكوّن قلب الطفل ورئتيه وكليتيه ودماغه – يكون الجنين أكثر عرضة لعيوب الولادة أو الإجهاض إذا كان سكر دم الأم مرتفعاً جداً. كما أن المستوى المرتفع لحمض الدم (الحماض السكري) قد يسبب الإجهاض.
في مرحلة لاحقة من الحمل، يمكن أن يفضي سكر الدم الخارج عن السيطرة إلى ولادة مبكرة أو ولادة ميتة. كما أن سكر الدم المفرط يجعل الطفل ينمو أكثر من المعتاد وتصبح الولادة أكثر تعقيداً. وعلى عكس الأم، قد يولد الطفل وهو يعاني من نقص مستوى سكر الدم. ومن المضاعفات الأخرى المحتملة نذكر اللون الأصفر للبشرة (يرقان) نتيجة تراكم خلايا الدم القديمة التي لم يجر التخلص منها بسرعة كافية في كبد الطفل. إلا أنه يمكن معالجة هاتين المشكلتين بسهولة لحسن الحظ.
ومن المخاطر اللاحقة بالأم نتيجة سكر الدم غير الخاضع للسيطرة أثناء الحمل نذكر ارتفاع ضغط الدم وتفاقم مضاعفات داء السكر الموجودة قبلاً، ولاسيما مرض العين (اعتلال الشبكية)

وللحؤول دون تعرضك أنت وطفلك للمضاعفات المرتبطة بداء السكر، من المهم السيطرة على سكر دمك قبل الحمل. ويمكن لبرنامج السيطرة على داء السكر، الذي يجري تطويره مع طبيبك وفريق الرعاية الصحية، أن يساعدك في التوصل إلى سيطرة جيدة على سكر الدم وتحضير جسمك لحمل صحي.
ينطوي هذا البرنامج عموماً على الآتي:

- استعمال وسائل منع الحمل
يتيح لك استعمال وسائل منع الحمل قبل الحمل اختيار الوقت الأكثر أماناً وملاءمة لإنجاب الطفل.
وحين يصل اختبار الهيموغلوبين السكري (هيموغلوبين A-1C) إلى مستويات شبه سوية، قد يوصيك طبيبك بالتوقف عن استعمال وسائل منع الحمل. والواقع أن الاختبار هو قياس إجمالي لسكر دمك
- فحص جسدي شامل
يساعد الفحص الجسدي على التعرف إلى المخاطر المحتملة للمضاعفات المرتبطة بالحمل، مثل ضغط الدم المرتفع ومرض العينين أو الأعصاب أو الكليتين. وبما أن الحمل قد يفاقم مشاكل داء السكر، يجب معالجة هذه المشاكل قبل الحمل.
- مراقبة منتظمة لسكر الدم
تعتبر المراقبة المستمرة لمستوى سكر دمك أحد أهم الأمور الممكن فعلها لتخفيض خطر تعرضك أنت وطفلك للمضاعفات المرتبطة بداء السكر. ويفترض أن يشجعك طبيبك، قبل الحمل وبعده، على اختبار سكر دمك مرات عدة كل يوم وتعديل جرعة الأنسولين وفق ذلك. عليك التحقق من مستوى سكر دمك قبل كل وجبة طعام، وبعد ساعة أو ساعتين من كل وجبة طعام وعند الخلود إلى النوم. وقد يوصيك طبيبك أيضاً بالتحقق من سكر دمك في منتصف الليل.
- تصميم الوجبات
يساعدك برنامج الأكل الصحي في الحفاظ على مستويات سكر دم شبه سوية. قد يتوجب عليك العمل مع اختصاصي التغذية لتعديل برنامج وجباتك بهدف مواجهة مشاكل الحمل، بما في ذلك الغثيان والتقيؤ والإمساك والتوق إلى الطعام.
وتعتبر المحليات الاصطناعية مشكلة بالنسبة إلى الأمهات المصابات بداء السكر. فتأثيرات السكرين في الجنين غير معروفة، ولذلك يفضل تفادي المنتجات المحتوية على السكرين أثناء الحمل.
- التمارين المنتظمة
قبل أعوام عدة، كانت تنصح النساء المصابات بداء السكر بعدم ممارسة التمارين أثناء الحمل خوفاً من تأثير التمارين في صحة الطفل. أما اليوم، فيوصي الأطباء جميع الأشخاص بممارسة التمارين يومياً لتحسين صحتهم، بما في ذلك النساء الحوامل المصابات بداء السكر. ومن المهم اختبار سكر دمك قبل التمارين وبعدها لتفادي نقص سكر الدم.

ويمكن للسيطرة على سكر الدم أن تحول دون مضاعفات الحمل، لكن السيطرة المحكمة قد تعرضك أيضاً لخطر نقص سكر الدم. فجسمك يعتاد على كون سكر دمك في نطاق محدد. وحين ينخفض سكر دمك ادنى من هذا النطاق، يتفاعل جسمك بطريقة ما. تنطوي علامات إنذار نقص سكر الدم على الارتعاش، والتعرق، والحركات المضطربة، والارتباك، والصداع، والجوع، والشحوب، وتقلبات المزاج والسلوك. أما الأسباب المحتملة لنقص سكر الدم فتشمل ممارسة الكثير من التمارين، أو تناول الكثير من الأنسولين، أو عدم تناول طعام كافٍ وعدم الأكل في الوقت المناسب.
من جهة أخرى، يمكن أن يحدث ارتفاع سكر الدم، وهو مشكلة أخرى قد تنجم عن السيطرة المحكمة، إذا لم يحصل جسمك على كمية كافية من الأنسولين، أو أفرطت في تناول الطعام، أو مارست التمارين أقل من المعتاد. ويمكن أن يؤدي الإجهاد أو المرض، مثل الزكام أو الانفلونزا، إلى ارتفاع سكر الدم. وقد تنطوي العوارض على تبويل متكرر وازدياد العطش والتعب.
كما أن الحماض السكري هو مشكلة أخرى يجدر بك الحذر منها. إنها ناجمة عن ازدياد مستويات الكيتونات، وهو حمض في الدم ينجم حين تفتقد خلاياك إلى السكر ويبدأ جسمك بتفكيك الدهن للحصول على الطاقة. قد تتراكم الكيتونات، وهي منتج ثانوي لاستقلاب الدهن، في دمك وتشكل خطراً على صحتك وصحة الطفل.

أثناء الحمل

يمكن للزيارات المنتظمة إلى فريق الرعاية الصحية أن تساعدك على إبقاء برنامج السيطرة على داء السكر قيد السيطرة خلال الحمل.

خلال الأسابيع 10 إلى 12 الأولى من الحمل، عليك زيارة الطبيب بانتظام، ربما مرة كل أسبوع أو أسبوعين. ففي هذه المرحلة، تتكوّن الأعضاء الأساسية لجنينك، ويجب أن يكون سكر دمك قريباً قدر الإمكان من المعدل السوي. ويمكن للمراقبة المتواترة لسكر الدم أن تساعدك في ذلك. وبما أن حاجة جسمك إلى الأنسولين قد تنخفض قليلاً خلال هذه المرحلة، عليك الانتباه جيداً إلى علامات نقص سكر الدم. وإذا كان دوار الصباح يزعجك فعلاً، تحدثي مع طبيبك بشأن استعمال الأدوية المضادة للغثيان.

وبعدها تخضع معظم النساء للتصوير للتحقق من صحة الطفل. كما يراقب الطبيب وزنك. فطوال فترة الحمل، يجب أن يزداد وزنك بين (7- 10كغ )، حسب وزنك السابق قبل الحمل.
بالفعل، يجدر بالنساء المصابات بالوزن الزائد أن يحرصن على عدم زيادة الوزن أكثر (7 كلغ). وبالنسبة إلى النساء صاحبات الوزن العادي، يوصى عادة بزيادة (9 – 13 كغ )
إذا كنت تتناولين الأنسولين، توقعي أن تزداد حاجاتك إلى الأنسولين تدريجياً حتى الأسبوع العشرين من الحمل ومن ثم تتسارع على نحو جذري. فالهرمونات التي تفرزها المشيمة لمساعدة الطفل على النمو تعطل تأثير أنسولين الأم. نتيجة ذلك، تزداد حاجاتك إلى الأنسولين على نحو جذري. وفي هذه المرحلة من الحمل، عليك أيضاً مراجعة اختصاصي العيون. فالضرر اللاحق بالأوعية الدموية الصغيرة في العينين قد يتفاقم أثناء الحمل بسبب الهرمونات الإضافية التي تفرزها المشيمة.

عند دخول حملك في الأشهر الثلاثة الأخيرة، يراقبك طبيبك عن كثب بحثاً عن المضاعفات المحتملة التي قد تحدث في هذه المرحلة الأخيرة من الحمل: ارتفاع ضغط الدم، تورم الكاحلين نتيجة تراكم السوائل ومشاكل الكليتين. قد تخضعين لتصوير آخر فائق الصوت لتقييم حجم الطفل وصحته. يجدر بك أيضاً فحص عينيك مجدداً للتحقق من أي ضرر في العينين. وفي هذه المرحلة، يمكن للمشكلة المحتملة في صحتك أو صحة طفلك أن تفضي إلى ولادة مبكرة للطفل.

ولادة الطفل

يساعدك فريق الرعاية الصحية على تحديد الوقت الأمثل والطريقة الأكثر أماناً لولادة الطفل. ولا يوصى عادة بولادة الطفل في المنزل بمساعدة قابلة أو ممرضة بسبب الاحتمال المتزايد للمشاكل نتيجة داء السكر.

وطالما يبقى سكر دمك في المستوى السوي أو لا تعانين أنت أو الطفل من أية مضاعفات، يمكنك توقع حصول ولادة طبيعية عبر المهبل. وأثناء المخاض، يجب مراقبة سكر دمك على نحو متواتر للحؤول دون انخفاض أو زيادة كبيرة في مستويات سكر الدم. وبما أن جسمك يعمل بقوة كبيرة، يحتمل أن تحتاجي إلى مقدار أقل من الأنسولين. لكن في حال وجود مضاعفات، قد يولد الطفل بواسطة عملية قيصرية . وبصرف النظر عن طريقة التوليد، تكون النتيجة طفلاً سليماً بالنسبة إلى معظم النساء اللواتي حافظن على سيطرة على سكر الدم.
وبعد ولادة الطفل، تتضاءل احتياجاتك إلى الأنسولين. لكنك بحاجة إلى عدة أسابيع أو أشهر قبل اكتمال تغيرات جسمك وعودتك إلى نظام الأنسولين السابق الذي كنت عليه قبل الحمل.



اقرأ أيضاً


? احمي شبكية عينك من الاخطار

? الجديد في السكري

? علماء: تناول المضادات الحيوية قد يسبب الإصابة بالسكري

? صيام رمضان بالنسبة لمرضى السكري

? أنت..والشتاء !!


كاتب المقال :فريق عرب هامس  تمّت القراءة 1 مرة

لقراءة المزيد من مقالات  فريق عرب هامس   اضغط هنا

 

 
 
دردش مع طبيبك
favorites facebook help