عدد قراءة المقالات
0
عدد قراءة الاستشارات
0
7Benefits of Pineapples

      7Benefits of Pineapples        The pineapple is one of my favorite fruits in the world. I used to not like it because ...

Read More

اشترك في الرسائل الاخبارية

استشارة طبية سريعة

الاختصاص    

مقالات

  

أمراض الدم

  

(Ebola) ايبولا الوحش القاتل

  


 

(Ebola) ايبولا الوحش القاتل

ينتمي فيروس إيبولا إلى عائلة تسمى "فيلوفيرايداي" (Filoviridae)، وهي فيروسات تشبه الديدان لدى رؤيتها من خلال المجهر الالكتروني. و يوجد منها خمسة أنواع، سميت باسم البلد التي ظهرت فيه :

الأنواع هي: بونديبوغيو.ساحل العاج.السودان.زائير.ريستون. وهذا النوع موجود في الفلبين، على عكس الأنواع السابقة الموجودة في أفريقيا.

يمكن أن يتسبب فيروس الإيبولا في إصابة البشر بفاشيات الحمى النزفية الفيروسية ويوقع في صفوفهم وفيات يصل معدلها إلى 90%. في عام 1976 ظهرت أولى فاشياته في كل من نزارا، السودان، ويامبوكو، جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد حدثت الفاشية الأخيرة في قرية تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه. تختلف نسبة الوفيات الناتجة عن هذا الفيروس بحسب المنطقة المتواجد فيها كما حددت منظمة الصحة العالمية من عام 1970 إلى عام 2012


Ebola Mortality Figures by Country 1976 – 2012. Data sourced from the World Health Organisation

كما أيضا تختلف نسبة الوفيات حسب نوع فيروس ايبولا الممرض.

 


Ebola Mortality Figures by Virus Strain 1976 – 2012. Data sourced from the World Health Organisation.

المضيف الطبيعي :
وفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن خفافيش الفاكهة تعد المضيف الطبيعي لفيروسات إيبولا، وعادة ما يكون التوزيع الجغرافي للإيبولا متداخلا مع التوزيع الجغرافي لخفافيش الفاكهة.
كما أن هذه الفيروسات موجودة في حيوانات أخرى مثل:الشمبانزي.الغوريلا.القردة.النسناس.النيص.ظباء الغابة. ووفقا للمكتبة الوطنية للصحة في الولايات المتحدة الأميركية فإن 90% ممن يصابون بالإيبولا يموتون، وعادة ما تحدث الوفاة نتيجة الصدمة الناجمة عن انخفاض ضغط الدم. أما الأشخاص الذين يقدر لهم النجاة فيعيشون مع مشاكل غير طبيعية مثل فقدان الشعر وتغيرات في الحواس.

مناطق استيطان الإيبولا :
مثل منطقة جنوب الصحراء الكبرى الإفريقية و خاصة جمهورية الكونغو الديمقراطية و المعروفة سابقا بزائير و السودان و الجابون و الكوتيفوار.

 

ما هي حمى ( الايبولا النازفة Ebola Hemorrhagic )؟

هي مرض فيروسيّ يسببه فيروس ( إببولا Ebola ). و هو أحد الأمراض الفيروسيّة الأكثر فتكا ، حيث يؤدي الى وفاة حوالي 50-90 % من الحالات السريرية . و قد تم اُكْتُشاِفهَ أوّلاً عام 1976 و نشأ في أحراج إفريقيا و آسيا . يتميز غالبا بإصابة الفرد بالحمى والوهن الشديد والآلام في العضلات والصداع والتهاب الحلق، ومن ثم التقيؤ والإسهال وظهور طفح جلدي واختلال في وظائف الكلى والكبد، والإصابة في بعض الحالات بنزيف داخلي وخارجي على حد سواء.

أسلوب العدوى :

فيروس إيبولا يُنْقَل إلى النّاس بصفة أساسيّة خلال الاتّصال المباشر بين شخص ملوث الى شخص سليم سواء عن طريق الدّم أو سوائل الجسم و افرازاته و قد تحدث العدوى من إبرة ملوّثة ؛ و حتّى سبعة أسابيع بعد الشّفاء من المرض قد ينتقل الفيروس . الى جسم شخص سليم . و ساد الشك الان بامكان انتقاله عبر الجزيئات الصاعدة في الهواء.كما تنتقل عدوى الإيبولا إلى الإنسان بملامسة دم الحيوانات المصابة بالمرض أو إفرازاتها أو أعضائها أو سوائل جسمها الأخرى.
فترة حضانة فيروس إيبولا : من يومين الى 21 يوما قبل أن تظهر الأعراض الإكلينيكيّة على المريض الملوّث .

بوادر المرض وأعراضه :
تعتمد العلامات على مرحلة المرض الذي يأتي فيها المريض للفحص الطبي . ففي بداية المرض يعانى المريض من الصداع الشديد (عند من 50 إلى 74 من الحالات) و ألم بالمفاصل و العضلات (عند 50 إلى 79 بالمائة) و ارتفاع بالحرارة مع وجود أو عدم وجود قشعريرة (عند 95 بالمائة) و فقدان للشهية (عند 45 بالمائة) و الوهن أو الضعف asthenia (عند ( 85 إلى 95 بالمائة).
ارتفاع درجة الحرارة و التهاب البلعوم كما يظهر طفح جلدي على شكل بقع و حليمات maculopapular rash, و يكون الطفح أكثر وضوحا على ذوى البشرة البيضاء عنه فى ذوى البشرة الداكنة, و احمرار بملتحمة العين على الجانبين.

أما في المرحلة المتأخرة من المرض فتكون سحنة المريض غير معبرة expressionless hippocratic facies, وعند هذه النقطة من المرض ينزف المريض من أي موضع يحدث فيه ثقب فى الأوردة أو الأغشية المخاطية.

أما الأعراض المتعلقة بالجهاز الهضمي: تشمل آلام البطن (عند 65 بالمائة) و غثيان و قيئ (عند 68 إلى 73 بالمائة) ويعقب ذلك إسهال (عند 85 بالمائة).
و أعراض متعلقة بالأغشية المخاطية مثل التهاب ملتحمة العين (عند 45 بالمائة) و ألم أثناء البلع odynophagia أو صعوبة البلع (عند 57 بالمائة) و نزف من مواقع متعددة بالقناة الهضمية, و النزف من مواقع الوخز (عند 40 إلى 50 بالمائة ). و الطفح الجلدي الذي يتقشر عند المرضى الناقهين (عند 15 بالمائة). أما المرضى الذين تسوء حالتهم فيلاحظ عليهم فى الغالب سرعة التنفس و الصدمة و عدم إفراز بول وتبلد العقل وقد لوحظ وجود زغطة (فواق أو حازوقة) فى الحالات القاتلة من الإيبولا فى وباء سنة 1976 و وباء سنة 1955, والتي حتى الآن غير معروف آلية حدوثها, وفي تفشي إيبولا فى الكونغو لوحظ أن العلامة الوحيدة التي ميزت الباقون على قيد الحياة من الذين ماتوا كانت سرعة التنفس بصورة غير طبيعية.
وقد لوحظ أن علامات التهاب عضلة القلب Myocarditis, وتجمع سوائل بين خلايا النسيج الرئوي pulmonary edema, تكون موجودة فى المرضى فى المراحل الأخيرة للمرض.و أيضاًهبوط فى الدورة الدموية hypotensive, مما يؤدي إلى الغيبوبةcoma وفي النهاية يموت المريض وهو يتنفس بسرعة وبصورة غير طبيعية tachypneic. و حتّى الآن لم يفهم العلماء لماذا يتعافى بعض مرضى حمى الايبولا النازفة بينما يموت الآخرون . لكن يبدو أن ذلك يعتمد على مدى حصانة الأجسام .
سير المرض :
تكون فترة الحضانة فى النوع إفريقي المنشأ من 3 إلى 8 أيام عند التعرض لعدوى أولية, و تكون فترة الحضانة أطول قليلا عند التعرض لعدوى ثانوية, و مع ذلك فإن فترات حضانة من 19 إلى 21 يوم قد لوحظت. و يكون بداية ظهور الأعراض مفاجئ,

تولد المرض :
بعد العدوى بالفيروس يتكاثر الفيروس, وفي الحالات القاتلة يكون هذا التكاثر مصحوب باستجابة مناعية غير مؤثرة ineffective immunological response. وفي دراسة لحالات من العدوى لم تظهر عليها أعراض asymptomatic infection وجد أن تفاعل مناعي قوي يحدث خلال تكاثر الفيروس, أما فى الحالات التي حدث بها وفاة بعد العدوى كان هذا التفاعل المناعي غير موجود.

ومن المعروف أن فيروس الإيبولا يغزو و يتكاثر و يحطم الخلايا البطانية للأوعية الدموية vascular endothelial cells, و يصاحب ذلك حدوث التخثر المنتشر داخل الأوعية الدموية disseminated intravascular coagulation, وهذا قد يساهم فى إحداث النزيف الذي يميز العديد من حالات عدوى الإيبولا. و العدوى فى الإنسان و غير الإنسان تكون مصحوبة بتكاثر الفيروس فى الأنسجة, و يكون هذا التكاثر مصحوب بموت بؤري للخلايا شديد severe focal necrosis و منتشر, و أكثر ما يحدث ذلك فى الكبد, و هناك حامض نووي ريبي صغير يكون موجود فى جسم الفيروس وهو ما يسمى فيريونات Virions, و يكون عدد كبير منها موجود في أنسجة العائل و دمه فى حالات العدوى القاتلة, و تكون أنسجته و سوائل جسمه معدية جدا و ذلك بسبب وجود هذا الحامض النووي الريبى.

الخطورة في هذا المرض  : مرض قاتل نسبة الوفاة فيه تصل إلى 90% من الحالات.

فالنّزيف هو العرض الأكثر إخافة لإبولا . هذا يحدث عندما يبدأ الفيروس بهضم الخلايا و الموادّ الكيميائيّة التي توقف الدّم عن التّجلّط . هذا ما يجعله بالغ الخطورة فحتى ثقب الابرة في الجلد يسبب نّزيفا بدون التّوقّف . في بعض الحالات يبدأ الدم بالتّسرّب من كلّ فتحة في جسم المريض ( من العيون, الأنف و حتى بصيلات الشّعر) . في بعض الحالات الأخرى فان أجزاء من الأعضاء الدّاخليّة مثل بطانة الأمعاء قد تنزف أيضًا . و قد يحدث في بعض الحالات الاصابة بالعمى بعد نزيف العينين . عندما يحدث هذا فان المرضى يموتون من تأثير الصّدمة أكثر من تأثير المرض نفسه .

التّشخيص :
اجراء اختبارات متخصّصة ؛ و عزل الفيروس في ظروف بالغة الحذر من قبل متخصصين خبراء.

الفحوص والتحاليل :

في المرحلة الأولى من المرض يوجد نقص فى الصفائح الدموية و نقص فى عد كرات الدم البيضاء و الخلايا الليمفية, و بعد أيام تزيد كرات الدم البيضاء من النوع المتعادل Neutrophilia كما تحدث زيادة فى إنزيم أسبرتات أمينو ترانسفيراز aspartate aminotransferase و إنزيم الأنين أمينو ترانسفيراز alanine aminotransferase, كما يكون البليروبين Bilirubin فى المعدل أو تحدث فيه زيادة بسيطة. و مع بداية امتناع البول يحدث زيادة باليوريا و الكرياتنين.

وفي المرضى الذين تسوء حالتهم يحدث ارتفاع لمستوى الحموضة بالدم metabolic acidosis, و التي تكون وراء حدوث سرعة التنفس بصورة غير طبيعية, والتي يكون فيها زيادة التنفس محاولة تعويضية. و أكثر التحاليل المستخدمة للتشخيص هو اختبار الوميض الغير مباشر indirect immunofluorescence test, و كذلك يتم عزل الفيروس و عمل مزرعة للأنسجة و يعتبر عزل الفيروس الخاص بالإيبولا ذو مخاطر عالية, و يتم ذلك فى مختبرات محدودة فى العالم.

ومن الاختبارات التي تستخدم لتشخيص الإيبولا اختبار الأنسجة الكيميائي المناعي immunohistochemical test, والتي يستخدم فيها عينات من جلد الموتى تم وضعها فى مادة الفورمالين, و هذا الاختبار عالي الأمان, و الحساسية, و معين specific, و يمكن استعماله للتشخيص و المراقبة surveillance. كما تشمل اختبارات الدم تحديد الفيروس كجسم غريب عن طريق enzyme-linked immunosorbent assay - ELISA. و أكثر اختبار كان مستخدم فى الماضي لتأكيد التشخيص هو اختبار الجسم المضاد المشع الغير مباشر (indirect fluorescent antibody test (IFAT, و حاليا تم تطوير و استخدام اختبارات أخرى للتشخيص مثل الإليسا ELISA و اختبار المناعة الإشعاعي radioimmunoassay و اختبار النظائر المشعة للأجسام و الأجسام المضادة radioimmunoprecipitation و اختبار تحديد الأجسام المضادة Western blot assay. و حديثا يستخدم اختبار الأجسام المناعية إم an immunoglobulin M (IgM) ELISA وجي IgG ELISA كاختبارات حساسة و معينة.

فحص الأنسجة :


بالرغم من أن الفيروس من الممكن أن يصيب كل الأنسجة إلا أن لديه ميل للخلايا البطانية للشرايين endothelial cells و خلايا الكبد و الخلايا البلعمية وحيدة النواة mononuclear phagocytes, و تكاثر الفيروس يكون مصحوب بانتشار موت بؤري للخلايا extensive focal necrosis, و يكون ذلك بصورة شديدة فى الكبد و الطحال و الغدد الليمفية و الكلى و الرئتين, وفي نهاية المرض تنفصل بطانة الأمعاء وتسقط.

العلاج :
• لا يوجد فى الوقت الحاضر علاج له كفاءة فى علاج حمى الإيبولا النزفية.
• الأدوية المضادة للفيروسات مثل الريبافرين Ribavirin لا تفيد فى علاج حمى الإيبولا النزفية.
• تم استخدام بلازما المرضى الناقهين في العلاج لثمانية من المرضى فى وباء الكونغو سنة 1995 و مات منهم شخص واحد.
• أربعة من العاملين بالمعامل بروسيا تعرضوا للعدوى بالفيروس, و تم إعطاؤهم أجسام مضادة مشتقة من الماعز a goat-derived anti-Ebola immunoglobulin, بالإضافة إلى ألفا إنترفيرون human alpha-2 interferon وقد تحسن الأربعة.
• العلاج الداعم للمرضى من المحافظة على توازن السوائل و الأملاح بالجسم و الغذاء الجيد و الراحة يفيد المريض.
• يجب تقديم العناية مع الانتباه الشديد لاستعمال الحواجز المانعة للعدوى.

الوقاية من المرض :
بالنظر إلى عدم إتاحة علاج ولقاح فعالين للإنسان ضد فيروس الإيبولا فإن إذكاء الوعي بعوامل خطر عدوى الفيروس والتدابير الوقائية التي يمكن أن يتخذها الأفراد هي السبيل الوحيد للحد من حالات العدوى والوفيات بين البشر.
• الحد من خطر سراية عدوى المرض من إنسان إلى آخر في المجتمع بسبب الاتصال المباشر أو الحميم بمرضى مصابين بالعدوى، وخصوصا سوائل جسمهم. وينبغي تجنب الاتصال الجسدي الحميم بالمرضى المصابين بحمى الإيبولا، ولابد من ارتداء القفازات ومعدات الحماية المناسبة لحماية الأشخاص عند رعاية المرضى المصابين بالعدوى في المنازل. ويلزم المداومة على غسل اليدين بعد زيارة المرضى من الأقارب في المستشفى، وكذلك بعد رعاية المرضى المصابين بالعدوى في المنزل.
• ينبغي أن تطلع الجماعات المصابة بحمى الإيبولا الأفراد على طبيعة المرض وتدابير احتواء فاشياته، بوسائل منها دفن الموتى، وينبغي دفن من يلقى حتفه بسببه على جناح السرعة وبطريقة مأمونة.

مكافحة عدوى المرض في مؤسسات الرعاية الصحية :
ينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية القائمين على رعاية مرضى يُشتبه في إصابتهم بفيروس الإيبولا أو تتأكد إصابتهم به أن يطبقوا تحوطات مكافحة العدوى تلافيا للتعرض لدماء المرضى وسوائل جسمهم و/ أو الاتصال المباشر غير الآمن بالبيئة التي يُحتمل تلوثها بالفيروس. لذا ينطوي توفير الرعاية الصحية للمرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى الإيبولا أو تتأكد إصابتهم بها على اتخاذ تدابير محددة لمكافحة المرض وتعزيز التحوطات المعيارية، ولاسيما نظافة اليدين الأساسية واستخدام معدات الوقاية الشخصية واتباع ممارسات مأمونة في ميدان حقن المرضى ودفن الموتى.
كما يتعرض العاملون في المختبرات لخطر العدوى بالمرض. وينبغي أن يتولى موظفون مدربون التعامل مع العينات المأخوذة من الأشخاص المشتبه في إصابتهم بحالات حمى الإيبولا البشرية أو الحيوانية المنشأ لأغراض التشخيص، وأن تُعالج هذه العينات في مختبرات مجهزة بما يلزم من معدات.
استجابة منظمة الصحة العالمية :

لقد شاركت منظمة الصحة العالمية في مكافحة جميع فاشيات الإيبولا التي اندلعت في الماضي من خلال توفير الخبرات والوثائق اللازمة لدعم الاضطلاع بأنشطة التحقيق في المرض ومكافحته.وقد أعدّت منظمة الصحة العالمية مذكرة عن التحوطات المعيارية في مجال تقديم الرعاية الصحية، وهي تحوطات يُقصد بها الحد من مخاطر سراية مسببات الأمراض المنقولة بالدم وغيرها من مسببات المرض. ومن شأن هذه التحوطات، إذا ما طبقت عالميا، أن تساعد على منع سراية معظم حالات العدوى الناجمة عن التعرض عن ملامسة دماء المرضى وسوائل جسمهم. ويوصى بمراعاة التحوطات المعيارية لدى رعاية جميع المرضى ومعالجتهم، بغض النظر عمّا إذا كان يُشتبه في إصابتهم بعدوى المرض أو تأكدت إصابتهم بها. وتشمل التحوطات تأمين المستوى الأساسي من مكافحة العدوى، ونظافة اليدين، واستخدام معدات الحماية الشخصية تجنبا لملامسة الدماء وسوائل الجسم مباشرة، والوقاية من وخز الإبر والإصابات الناجمة عن آلات حادة أخرى، وتطبيق مجموعة من الضوابط البيئية.
:

Refrences 
wikipedia.org/wiki/Ebola_virus_disease‏
who.int/mediacentre/factsheet
ebola-africa-bloody-disease.htm
webmd.com/a-to-z-guides/ebola-hemorrhagic‏

 

 


 



اقرأ أيضاً


? تحليل الدم يكشف احتمال الإصابة مجددا بسرطان الثدي

? العلاج الكيميائي يؤثر على حياة المرضى في نهاية العمر

? دراسة: الافوكادو علاج اللوكيميا الجديد

? السل (Tuberculosis)

? نقص التروية الدماغي، احتشاء


كاتب المقال :د.أماني الطحان  تمّت القراءة 270 مرة

لقراءة المزيد من مقالات  د.أماني الطحان   اضغط هنا

 

 
  
دردش مع طبيبك
favorites facebook help